---- حقائق مثيره عن حيوان الراكون - ER المجله الثقافيه
شريط الاخبار
latest

728x90 جو

28‏/12‏/2020

حقائق مثيره عن حيوان الراكون

--
---

 حقائق مثيره عن حيوان الراكون


 بجسم قصير ممتلئ -- يبلغ طوله حوالي متر تقريبا -- متضمنا ذيله الكثيف الشعر -- الذي يشكل حولي 40 سنتيمتر من إجمالي الجسم-- تلتف حول هذا الذيل الطويل سبع دوائر من الفراء الأسود الناعم-- يتراوح وزنه من 2 إلى 12 كيلوجرام


و يمتاز برأس عريض و أذنيه الصغيرتين المنتصبتين -- و أنف ذي حافة مدببة -- كما يغطي جسمه فراء طويل من الشعر -- يتدرج لونه-- من البني المائل للرمادي-- في أعلى الظهر حتى الرمادي الفاتح في المناطق السفلية-- و تزين الفراء خطوط سوداء-- تمتد من أعلى الرأس حتى آخر الظهر -- أما الوجه فيغطيه فراء رمادي فاتح-- تتوسطه عينان سوداوان تبدوان كقناع -- كما تتدلى لحية بيضاء من خصلات الشعر على جانبي الأنف


شكل و تركيب أقدامه يشبه إلى حد كبير أقدام الإنسان -- فهو يمتلك أقداما قصيرة في كل منها " خمسة أصابع بمخالب طويلة و غير حادة " كما أنه يمشي على باطن قدميه و كعبه بالطريقة نفسها-- التي يمشي بها الإنسان

حيوانات الراكون المقنعة لقطاع الطرق هي مشهد مألوف في كل مكان تقريبًا -- لأنها

ستأكل أي شيء تقريبًا-- توجد هذه الثدييات في كل مكان في الغابات -- والمستنقعات والمروج وحتى في المدن-- إنهم قابلون للتكيف ويستخدمون أقدامهم الأمامية-- الحاذقة وأصابعهم الطويلة للعثور على مجموعة متنوعة-- من المأكولات -- والاستمتاع بها

يتغذى :  على الفئران -- و العصافير -- و البيض--  و الحشرات--  و الأسماك-- و الضفادع -- بالإضافة لقائمة متنوعة من الفواكة-- و الخضراوات -- و كذلك ثمار البندق التي تعد من أفضل الأطعمة المحببة له


يأكل الراكون الفاكهة-- والخضروات -- والأسماك، وتتعامل هذه الحيوانات بحذر شديد مع طعامها فهي تتحسه جيدا حتى تتعرف عليه لتعلم ان كان-- صالحا للأكل ام لا ويستخدم مخالبه بمهارة كبيرة ولديه -- عادة غسل الطعام في الماء قبل آكله فقد تكونت -- هذه العادة لديه لانه يصطاد الاسماك-- من الجداول المائية الصغيرة بالاضافة إلى القشريات المائية

من عاداته الغريبة و المميزة في الأكل -- حرصه الشديد على تنظيف طعامه قبل تناوله  بمسحه جيدا بمخالبه الرقيقة -- و إذا كان يعيش بالقرب من مجرى مائي -- فإنه يقوم بغمر الطعام تماما بالماء -- ثم يخرجه ليأكله



الراكون آكل السلطعون ?

هناك نوع متميز يطلق عليه "ا لراكون آكل السلطعون " يعيش في كوستاريكا-- و جنوب أمريكا فقط -- يمتاز بطول الجسم مقارنة بالأنواع الأخرى -- أهم ما يميزه تركيب أضراسه القوية التي يستخدمها لكسر -- و طحن الصدفة القوية الصلبة-- التي تغطي السلطعون و كذلك السلاحف التي تعد من أطعمته المفضلة-- التي يتخصص أيضا في أكلها بمهارة

حمية ?

في العالم الطبيعي -- تتشابك حيوانات الراكون في الكثير من وجباتها في الماء-- تستخدم هذه الطيور الليلية الكفوف سريعة البرق-- للاستيلاء على جراد البحر-- والضفادع والمخلوقات المائية الأخرى-- على الأرض -- يقطفون الفئران-- والحشرات من مخابئهم ويغزون أعشاشها-- للحصول على بيض لذيذ

 

يأكل الراكون أيضًا الفاكهة والنباتات -- بما في ذلك تلك التي تزرع في الحدائق -- والمزارع البشرية-- سيفتحون حتى علب القمامة لتناول الطعام على محتوياتها.

سلوكيات ?

هذه الحيوانات ذات الذيل الحلقي-- انتهازية بنفس القدر عندما يتعلق الأمر-- باختيار موقع تربية-- قد يسكنون حفرة شجرة-- أو جذوع الأشجار-- المتساقطة أو علية المنزل الإناث لديها واحد إلى سبعة اشبال-- في أوائل الصيف--غالبًا ما يقضي صغار الراكون الشهرين الأولين أو نحو ذلك من حياتهم في حفرة شجرة-- في وقت لاحق -- تتحرك الأم والأطفال على الأرض عندما يبدأ الأشبال في الاستكشاف بمفردهم


الراكون في الأجزاء الشمالية-- من مجموعتهم يخنقون أنفسهم في الربيع والصيف لتخزين الدهون في الجسم-- ثم يقضون معظم فصل الشتاء نائمين في وكر-- هناك عدة أنواع أخرى من حيوانات الراكون -- بالإضافة إلى الراكون الشمالي المألوف " أمريكا الشمالية "تعيش معظم الأنواع الأخرى في الجزر الاستوائية

يمتلك الراكون مهارة فائقة على تسلق الأشجار -- كما يتمتع بالمهارة نفسها في السباحة - لذلك يفضل العيش على الأشجار بالقرب من البحيرات-- و العيون-- و الجداول المائية في الغابات القريبة من المدن-- عادة ما يقضي معظم أيام الشتاء في أوكار خاصة




يبنيها بنفسه في تجاويف الأشجار العالية حيث ينام معظم ساعات اليوم -- و لا يخرج من وكره إلا في الأيام الدافئة نسبيا -- لذلك يفقد خلال الشتاء 50% من وزنه-- يعيش الراكون في جحور-- ارضيه طوال فصول السنة وتلجأ إلى شبه بيت شتوي-- لتقضي شهرا او شهرين من شهور الشتاء-- حيث يلجأ الراكون إلى الجحر في اعداد تصل إلى 30 لا تخرج منه الا اذا ارتفعت درجة الحرارة عن درجة التجميد-- و معظم الاناث تتجمع في جحر واحد --  ولا يسمح الا لذكر واحد فقط بأن يقضي الشتاء-- مع تلك الاناث وصغارها.


كلمة راكون-- في لغة سكان أمريكا الشمالية الأصليين تعني الحيوان الذي يدلك بيديه  للراكون وجه يشبه وجه الثعلب-- وجسم يشبه القط السمين وتضم هذه الفصيلة 17 نوعا يعيش في أمريكا الشمالية-- و نوعان في آسيا و بالتحديد جبال الصين-- و جبال التبت هما  البندا العملاق-- والبندا الأحمر


و تتميز حيوانات تلك الفصيلة بصغر الحجم ماعدا البندا العملاق-- إستنادا إلى جريدة الرياض فإن الزعيم النازي" هرمان نمورنغ جلب في عام 1934 مجموعة من الراكونات" إلى المانيا لإثراء وتنويع حيوانات-- المانيا وتدريجيا سجلت أعداد الراكون في المانيا-- مستويات قياسية حيث تجاوز عددها المليون-- ويتواجدون على 


الأغلب في في كاسل -- وهي منطقة ريفية ذات تلال وغابات-- شمال فرانكفورت-- ويتخوف البعض من التاثيرات البيئية و الصحية لتواجد هذا العدد الضخم-- من الراكونات في كاسل-- في الولايات المتحدة إرتبط كلمة راكون -- والتي اختصرت إلى كوون Coon بحقبة سوداء من العبودية-- و التمييز العنصري وظهرت-- ككلمة إحتقارية للمواطنيين-- ذوي البشرة السوداء من عام 1830 ولاتزال هذه الكلمة تستخدم ولكن من قبل-- المتطرفين فقط





الأمراض ?

مؤخرا ذكر علماء صينيون-- بان الفيروس المسبب للالتهاب الرئوي اللانمطي (سارس) قد يكون انتقل إلى-- البشر من بعض الحيوانات و منهاالراكون -- من الأمراض الأخرى التي قد ينقلها الراكون هو" فايروس مرض داء الكَلب" نتيجة دخول لعاب الراكون إلى جسم الإنسان إذا ماتعرض لعضة من قبل الراكون-- ويقدر عدد الحيوانات ومن ضمنها الراكون و الحاملة لفايروس داء الكلب-- بحوالي 15.000 حالة سنوياً



 


--- -- --
« السابق
التالي»

ليست هناك تعليقات