---- نصف جمل? ونصف لاما ... إنها كاما ? كاما حيوان فريد من نوعه في العالم - ER المجله الثقافيه
شريط الاخبار
latest

728x90 جو

29‏/10‏/2021

نصف جمل? ونصف لاما ... إنها كاما ? كاما حيوان فريد من نوعه في العالم

--
---

 نصف جمل? ونصف لاما ... إنها كاما ? كاما حيوان فريد من نوعه في العالم

معلومات عن حيوان اللاما ?

مقدّمة عامّة عن حيوان اللاما ?

نشأ حيوان اللاما-- أو الكامليد الكبيرة-- في أمريكا الشّماليّة قبل نحو 40 مليون سنة وهاجر اللاما إلى أمريكا الجنوبيّة وآسيا منذ حوالي 3 ملايين سنة-- وبحلول نهاية العصر الجليديّ الأخير "منذ 10:000 – 12:000 سنة" انقرض حيوان اللاما في أمريكا


الشّماليّة-- واعتبارًا من عام 2007-- كان هناك أكثر من 7 ملايين لاما وألبكة-- في أمريكا الجنوبيّة-- وبسبب الاستيراد من أمريكا الجنوبيّة في أواخر القرن العشرين-- يوجد الآن أكثر من 100:000 لاما و6500 – 7000 من الألبكة في الولايات المتّحدة وكندا


تقول معلومات عن حيوان" اللاما " أنّ مصطلح اللاما-- يُطلق للإشارة إلى أربعة أنواع من الحيوانات ذات الصّلة الوثيقة ببعضها-- والتي تشكِّل عائلة الإبل في أمريكا الجنوبيّة وهي حيوان اللاما الحقيقيّ—والفكونة—والألبكة—وغوناق-- وتتميّز هذه الأنواع الأربعة فيما بينها بصفات جسميّة واضحة-- مثلًا يتميّز اللاما -- بأنّه أكبر من الألبكة ورأسه أطول وتتميّز الألبكة بصوفها الأكثر فخامة من اللاما-- كما أنّ اللاما لا تحتوي على أيِّ سنام مثل باقي سُلالات الجِمال-- استُخدِم حيوان اللاما للرّعي-- عند شعب الإنكا-- وغيرهم من سكّان جبال الأنديز-- أمّا في أمريكا الجنوبيّة لا تزال اللاما تستخدم لحمل المتاع وإنتاج الصّوف واللّحوم


معلومات عن شكل حيوان اللاما ?

تتحدّث معلومات عن حيوان اللاما-- فيما يتعلّق بمظهره الخارجيّ أنّ ارتفاع اللاما الكامل النّموِّ يتراوح بين 1:6 مترًا، و1:8 مترًا حتّى الجزء العلويّ من رأسه-- أمّا وزن اللاما فيبلُغ حوالي 127 كيلوغرامًا-- وقد يصل إلى 204 كيلوغرامًا-- وعند الولادة يمكن أن يتراوح وزن اللاما الرّضيع المعروف باسمِ" كريا" ما بين 9-30 كيلوغرامًا-- آذان اللاما


طويلة نوعًا ما ومنحنية قليلًا إلى الدَّاخل-- ومعروفة باسم شكل الموزة-- ولا يوجد سنام ظهريّة لحيوان اللاما-- وأقدامه ضيّقة-- وأصابع أقدامه منفصل أكثر من الجِمال الأخرى ولكلٍّ منها أخمصٌ متميّز "باطن متميّز" وبالنّسبة لذيل حيوان اللاما-- فهو قصير ووبرُهُ طويل-- وصوفيّ ولَيّن



الخصائص العامّة لحيوان اللاما ??

تقول معلومات عن حيوان اللاما أنّ متوسّط عمره الافتراضيّ بين 15-20 سنة ومتوسّط مدّة الحمل يتراوح بين 331-359 يومًا-- ولا تلدُ اللاما-- إلّا مرّة واحدة-- وتعتني الأنثى بالصّغير حتّى يبلُغ سنَّ الفطام وهو من 5 إلى 6 أشهر

مزاج حيوان اللاما هادئ-- وهو حيوان ودود-- وخجول بعض الشّيء-- وذكيٌّ للغاية


بالنّسبة لصوته تقول معلومات عن حيوان اللاما أنّه يُصدر فقط همهة خفيفة-- عندما يكون القطيع منزعجًا-- أو خائفًا-- يمكن أن يصدروا صوتًا شديدًا

لا تُعاني حيوانات اللاما من الكثير من المشاكل البيطريّة-- فهي لا تُصاب بالدّيدان إلّا مرّتين-- أو ثلاثة—بالسّنة-- وتطعيمها ضدَّ الأمراض المطثية—والكُزاز-- يكون مرّة واحدة في السّنة


يحتاج حيوان اللاما إلى مساحة 4 فدان ليرعى جيّدًا-- وفي الحدِّ الأقصى إلى 6 فدان

تقول معلومات عن حيوان اللاما-- أنّه بحاجة إلى ملجأ ميدانيٍّ لحمايته من عناصر الطّقس السّيّئة-- على الرّغم من كونه شديد الصّلابة

عند حدوث مبارزة بين اثنين من اللاما تكون المنافسة قاسية


يرعى حيوان اللاما خلال فصل الصّيف-- من الأرض مباشرة-- أمّا في فصّل الشّتاء-- فإنّه بالإضافة إلى الرّعي يأكل القشَّ-- ووجبة صغيرة صلبة يوميًّا

يحتاج اللاما-- إلى مياه عذبة متوفّرة-- في جميع الأوقات من السّنة

كما هو الحال مع الأغنام-- يحتاج وبرُ وصوف اللاما-- القصَّ طوال الصّيف-- لمنع حصوله على ضربة شمس

يمتلك حيوان اللاما ثلاث حُجرات في المعدة—وإصبعين-- في القدم


سلوك حيوان اللاما ??

اللاما حيوان ذكيٌّ للغاية-- ومن السّهل جدًّا تدريبه-- ولا يحتاج أكثر من خمس تكرارت ليتعلّم-- ويتذكّر العديد من المهارات-- وفي بعض الأحيان يتعلّم من مرّة واحدة-- وبحسب معلومات عن حيوان اللاما-- يمكن تدريبه على القيام بالكثير من الأشياء مثل قبول الرَّسن-- أو التّحرُّك مع المقوَد-- ويمكن تدريبهم على الدّخول-- والخروج من السّيارة-- كما


يمكن تدريبهم على سحب عربة-- أو حمل حزمة-- وأحيانًا تكون حيوانات اللاما مؤنسة للغاية-- لكنّها تحتاج إلى رفقة من نوعها-- وحتّى الأطفال يُمكنهم التّعامل مع-- اللاما ولكنَّ معظم اللاما لا تسعى إلى المودّة-- ويفضلون عدم التّعامل معها بشكل مفرط



تواصُل اللاما مع بعضهم البعض ??

تتواصل اللاما مع بعضها-- عن طريق وضعيّة الأذن-- ولغة الجسد—والهمهمة-- والبصق حيث أنّ اللاما عادة ما --يبصق-- على غيره لإشعاره بالهيمنة-- لأنّ البصق عندها وسيلة لتأديب حيوانات اللاما ذات المرتبة الأدنى في القطيع-- ولا يبصق اللاما على النّاس إذا كانت طريقة تربيته صحيحة-- كما أنّ البصق عادة ما يكون آليّة للدّفاع-- ومع ذلك-- عادةً ما


يفضِّل اللاما الهرب-- بدلًا من مواجهة المعتدي-- ويُعتقد أنّ هذا يرجع جزئيًّا إلى تصرُّفاتها الخجولة-- ويُمكن للمرء أن يحدِّد ما إذا كان اللاما هائجًا-- عن طريق مشاهدة الموادِّ الموجودة في البصاق-- إذ كلما زاد غضب اللاما-- كلما أخرجت الموادَّ الموجودة في حُجُرات معدتها الثّلاث-- وبصقتها في وجه اللاما الآخر


نصف جمل ونصف لاما ? إنها كاما 

"يو واير"رالي -- نورث كارولاينا -- قبل أربع سنوات في مدينة دبي -- في إحدى "مشيخات الإمارات العربية المتحدة " تم تهجين --جمل ولاما-- بنجاح لأول مرة -- مما أدى إلى ظهور أول كاما في العالم-- اسم العجائب الغامض الصغير-- هو راما وهو مجرد دلو


من الحب -- والهدف -- على ما يبدو -- من بناء هذا المتحول الصغير الرائع-- هو الحصول على أفضل ما في العالمين-- إذا كان من الممكن إنشاء حيوان له معطف-- اللاما الجميل الذي يحظى بتقدير جيد جنبًا إلى جنب مع طبيعته سهلة الانقياد -- بينما لا يزال أسرع وأقوى -- مثل الجمل -- فإن هؤلاء العلماء في مركز تكاثر الإبل-- في دبي -- سوف يصنعونه يحدث

لسوء الحظ -- يبدو أنه لم يكن ممكنًا-- هذا الحيوان مزخرف—ومربك-- لا يمكنه التزاوج بنجاح-- مع جمل أو لاما -- لأن الأول كبير جدًا-- بالنسبة له والأخير صغير جدًا-- يبدو أن هذا الكاما هو الآن مكافئ لـ المعتدل -- ويفتقر فقط إلى خيار ثالث قد يكون "مناسبًا تمامًا"


لذلك -- بالطبع -- قام الأشخاص في تكاثر الإبل-- بفعل ما سيفعله أي عالم جيد قرأ فرانكشتاين مرات عديدة-- جعلوا راما رفيقة-- تمامًا مثل عمل معجزات الحياة كان سهلاً مثل صنع البراونيز في فرن سهل الخبز -- دخلت كاملة إلى العالم


الآن -- لدى راما-- شخص غريب ومحرج مثله في محاولة للتزاوج معه-- لسوء الحظ -- لا يعرف العلماء بعد ما إذا كان هذا الحيوان الهجين-- سيشترك في سمة مع الأنواع الهجينة الأخرى وسيكون عقيمًا-- في هذه الحالة -- يعود راما إلى كونه مهووسًا بالعرض الجانبي يمكن للأطفال في دبي-- الدفع مقابل مشاهدته -- حيث يعضّ ويتقاضى رسومًا على الفقراء الذين يدفعون مقابل محاولة إطعامه


جوليان سكيدمور * المرأة من إنجلترا الملقبة-- بمودة "لولو" كما في -- هذا المشروع هو "لول" -- التي أنشأت راما ونظيرتها الأنثى -- تلوم نفسها على مشاكل شخصية راما-- وتقول إنه لو لم تكن قد أطعمت الحيوان من الزجاجة -- فربما يكون على ما يرام-- كما تعلق على



كيفية تلاشي القيمة الترفيهية المحدودة للكاميرا بلا شك-- قالت* "سننتج القليل -- ثم من الواضح أننا سنقول على الأرجح -- هذا يكفي"

أتذكر الجدل الكبير الذي حدث قبل بضع سنوات-- عندما كان استنساخ الأغنام هو السائد-- النجمة العالمية -- أول" نعجة مستنسخة" في العالم كانت تقوم بحلقات البرامج


الحوارية-- وبدأت جولة كتابها الخاصة-- ربما هذا يمكن أن يفسر لماذا راما الزخرفة جدا كان يأمل في الشهرة والثروة -- وبدلاً من ذلك كل ما يحصل عليه هو الضحك -- والاستهزاء من أطفال دبي-- ليس ذلك فحسب -- عليه أن ينتظر حتى تبلغ زوجته-- التي ولدت حديثًا ما يكفي للتزاوج-- قبل أن يتم تقديمهما-- حتى ذلك الحين -- كل ما يمكنه فعله للترفيه عن نفسه هو الاستمرار-- في عض موظفي-- مركز تكاثر الجمال


إذا تركنا العالم بمفرده-- لفترة كافية لندرك أننا لا نحتاج حقًا إلى لاما الجمل الهجين -- فربما نكون جميعًا أفضل حالًا-- أتمنى أيضًا أن يتوقف الأشخاص الذين يصنعون هذه الحيوانات الطافرة عن الكذب بشأن سبب قيامهم—بذلك-- في كل مرة يأخذ شخص ما بضعة أكواب ويخلق بعضًا من نزوة الطبيعة الجديدة -- نسمع أن أسبابهم كانت كلها للمساعدة في إنقاذ


البشرية-- ربما كان جزءًا بسيطًا من التفكير في إنشاء كاميرا كاما-- لأنه لم يتم القيام به من قبل -- ويمكن لهذا الهجين أن يفعل كل أنواع الأشياء-- التي لم تستطع الحيوانات الطبيعية السابقة القيام بها -- مثل مهاجمة أصحابها بسرعة ودقة أفضل


لكن السبب الرئيسي بسيط-- الأشخاص الذين يفعلون ذلك يأملون أن يكون إنشاءهم جديرًا بالصحافة الدولية -- كما فعلت هنا-- من المؤكد أن سكيدمور-- لم تقم بالرحلة من إنجلترا إلى مركز إنجاب الجمال-- في دبي بسبب حبها للمطبخ العربي-- أو لأنها موهوبة لتلقيح اللاما-- كانت تأمل في أنه من خلال إنشاء مخلوق آخر لا يحتاجه العالم أو يريده


 فإنها ستتعرض للضغط وربما حتى يتم ذكر اسمها في " الاتصال الداخلي في الموقع " أو " تبادل لاطلاق النار " حيث أطلق أعضاء-- مجلس الشيوخ المحافظون صيحات الاحتجاج العلني -- بأنها مرتبطة وضربت بالعمود حتى رأت إلفيس


أنا -- على سبيل المثال -- لست أفضل حالًا الآن -- وقد ظهرت الكاميرا لأول مرة-- الكاما لم تفعل شيئا جيدا بالنسبة لي-- لا أستطيع التفكير في شيء واحد يمكن للكاميرا القيام به من شأنه أن يجعل حياتي أسهل -- إلا إذا قمت بتضمين إعطائي شيئًا لأكتب عنه عمود مكون من 820 كلمة


كاما حيوان فريد من نوعه في العالم ??

لذلك -- فإن الكاما-- هو نتاج تهجين جمل صغير-- من أمريكا اللاتينية وجمل من الشرق الأدنى -- منذ أن حدث هذا العمل الفذ في دبي في عام 1998 في مركز الأبحاث حول تكاثر الإبل--- تم إنشاء 5 فقط



يوجد في هذا العالم حيوان فريد من نوعه -- حمله الإنسان-- وولد من خياله التقني-- وهو بلا شك جمل -- لأن الأب-- والأم كلاهما من هذه الأسرة-- لكن نقطة الأصالة هي أن الأم هي غواناكو لاما والأب-- ناقة

الأم "الفنية" هي جوليان سكيدمور-- تمكنت من هذا التهجين الصعب عن طريق التلقيح الاصطناعي بعد عدة محاولات فاشلة-- كان هذا العمل الفني الفذ الذي سمح بالالتقاء بين العالم القديم والجديد " لا يمكن تصوره في الطبيعة " ممكنًا لأن اللاما والجمال "تلك 30


مليون سنة-- منفصلة على المستوى التصنيفي"لهما نفس العدد من الكروموسومات  وعلى الرغم من هذا الجغرافي والبعد التاريخي -- والحفاظ على درجة ملحوظة من الحفاظ على قدرة التكاثر الخليط


التهجين في الإبل هو ممارسة شائعة* التهجين بين الجمل البكتيري-- والإبل شائع جدًا في آسيا الوسطى -- على طول طريق الحرير القديم-- الهجين التركماني-- له سنام كبير مقسم قليلاً-- هذه الممارسة تجعل من الممكن ربط قساوة الجمل-- بقدرة التحمل وجودة منتجات الألبان في الجمل-- لكن التهجين مع اللاما -- هو الأول من نوعه في العالم

 

راما -- أول كاما ??

قاد هذا المشروع البروفيسور "جوليان سكيدمور "وبتمويل من ولي عهد دبي ووزير دفاع الإمارات العربية المتحدة

وتجدر الإشارة إلى أن جوليان سكيدمور-- هو أيضًا أصل أول استنساخ لجملة-- ولدت إنجاز في 8 أبريل 2009.


تم تمويل هذا المشروع لغرض وحيد هو استنساخ الأبطال-- الذين لم يعودوا كبار السن بما يكفي للتكاثر--في الواقع -- يتم تنظيم العديد من سباقات الجمل العربي في هذه المنطقة كان وزن والد راما 450 كجم بينما كانت والدته تزن 75 كجم فقط-- أجبر هذا الاختلاف في الوزن العلماء على استخدام التلقيح الاصطناعي


ترجع مشكلة نسبة الحجم والوزن هذه إلى ندرة" التيغرون " وهو هجين مولود من ذكر نمر -- وبؤة

عند الولادة -- لم يكن راما أكبر من عجل-- كان ذكرا

الهدف هو إنشاء جمل أقوى من اللاما وأكثر طواعية من الجمل العربي المعروف بشخصيته القوية




معلومات عن حيوان اللاما  ??

معلومات عن حيوان اللاما-- تنحدر اللاما-- أو اللاما الأهلية "بالإنجليزية: لاما جلاما " "من سلالة الغوناق" التي تنتمي للجِمال في أمريكا الجنوبية-- وهي نوع من أنواع الماشية الأليفة-- وتُستخدم كمصدر للغذاء—والصوف—والجلود—وغيرها-- المملكة الحيوانات الشعبة الحبليات-- الصف الثديات الرتبة مزدوجات الأصابع -- العائلة الجمليات الجنس لاما


الاسم العلمي اللاما الأهلية-- وصف حيوان اللاما يُشبه حيوان اللاما الجمل إلى حدٍ كبير- ويتميّز بعدّة خصائص-- وهي كالتالي:* العنق الطويل-- الفراء السمي-- ويكون متنوع الألوان-- أو بلونٍ واحد-- وتشمل ألوان اللاما اللون الرمادي—والبيج—والبني- والأحمر أو ذات اللون الموحد-- الذيل القصير-- الشفة العلوية المستديرة المنقسمة-- الطول يتراوح


 حول 1م حتى الكتفين-- بينما يتراوح بين حوالي 1:5 - 1:9 حتى الرأس-- الوزن يتراوح من 113 - 200 كغم-- ويجدر بالذكر-- أنّ الإناث أصغر حجماً -- وأقل وزناً من الذكور موطن حيوان اللاما -- وأماكن تواجده تُعدّ جبال الأنديز الباردة الجافة-- موطن حيوان


اللاما-- كما يعيش في قمم الجبال الوعرة—والمراعي—والمزارع-- ويتواجد في الوقت الحالي في جميع أنحاء أمريكا الشمالية—وأوروبا—وأستراليا—والأرجنتين—والإكوادور- وتشيلي والبيرو-- وبوليفيا حيث يتواجد فيها 70% من اللاما في العالم


طعام حيوان اللاما يتغذى حيوان اللاما -- بما أنّ حيوان عاشب-- على النباتات فقط كالسرخس—والتبن—والقش-- ويصل مقدار ما تأكله اللاما من القش في اليوم الواحد القش إلى حوالي 2:72 كغم-- وتحتاج إلى فترات طويلة لبلع-- وتهضيم الطعام-- بينما لا تحتاج اللاما إلى شرب الكثير من الماء-- ممّا يسمح لها بالتكيّف بسهولة للعيش في البيئات الجبلية


سلوك حيوان اللاما تعيش حيوانات اللاما -- على شكل قطيع على الرغم من النزاعات على القوة فيما بينها-- وذلك للحصول على رتبة في القطيع-- ومحاربة الحيوانات المفترسة وتشمل تصرفاتها العدوانية البصق—والركل—والمصارعة-- إلا أنّها لا تعض إلا نادراً* كما تُعدّ حيوانات اللاما حيوانات ذكية-- يُمكن تدريبها على الرسن بسهولة-- كما تستطيع حمل 25 - 30% من وزنها لمسافة تصل إلى حوالي 12:87 كم


إتكيف حيوان اللاما يتمتّع حيوان اللاما بالعديد من التكيفات الجسدية والسلوكية لمساعدته على البقاء-- ومنها التالي* الهيموغلوبين: يمتلك اللاما كميات عالية من الهيموغلوبين الأمر الذي يُساعدها على البقاء حيّة مع مستويات الأكسجين المنخفضة-- المعدة* تتكون معدة اللاما من 3 حجرات-- تسمح لها بتناول مجموعة واسعة من النباتات في أيّ بيئة


قاسية. الفراء* يُغطي اللاما فراء سميك-- للحماية من البرد-- ومن لدغات الحيوانات والحشرات-- العيون* تقع عيون اللاما على جانبي رأسها-- لتغطية أكبر مساحة من الرؤية وملاحظة الحيوانات المفترسة من عدّة زوايا-- السرعة* تبلغ سرعة حيوان اللاما ما يُقارب




65 كم بالساعة مما يساعدها على الهروب من الحيوانات المفترسة-- الأقدام والأصابع* تتميّز حيوان اللاما بالأقدام ذات الأصابع المزدوجة—الطرية-- والمغطاة بالجلد-- مما يجعلها قادرة على المشي فوق التضاريس الصخرية


علاقة حيوانات اللاما مع الإنسان يُربّي الإنسان حيوان اللاما للاستفادة منه على النحو الآتي:* التنقل. صناعة السجاد—والأقمشة-- من الجلد والصوف--. استخدام روث اللاما للوقود-- استخدام اللحم كغذاء-- إذ أن بعض الناس يتناولون لحم اللاما--خطر انقراض


حيوان اللاما تُعد حيوانات اللاما من الماشية غير المهددة بالانقراض-- وفقاً للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة-- فهناك أكثر من مليون حيوان لاما-- في العالم-- كما أنّ أعداد اللاما في تزايد في كل عام


حيوانان مستأنسان-- من أكثر الحيوانات استخداما لتتبين-- قرابتهما البعيدة??

يقوم الرعاة فى الأراضى الغربية المنخفضة شبه القاحلة فى إريتريا-- بوسم ابلهم-- بعلامة عشيرتهم فضلا عن علامة جانبية خاصة بأسرهم أو بمالك القطيع-- فمن الواضح أن الإبل بالنسبة لسكان الطوارق-- فى المنطقة-- تعتبر ملكية قيمة-- وهم يستخدمونها فى نقل أحمال تصل حتى مائتى كيلو غرام-- وفى الحصول على الألبان "حتى تسعة لترات لبن يوميا" ولإدارة المعاصر للحصول على زيت بذور السمسم




وعلى الناحية الأخرى من العالم فى مناطق الانديز فى بيرو* ينتهج أصحاب القطعان نظاما مختلفا فى تحديد اللامة الخاصة بهم -- قطعة من" التيل الملون تخترق آذانها " إلا أن هذه الحيوانات لا تقل عن ذلك أهمية للأغذية-- والزراعة المحلية-- فهى تستخدم كمصدر للحم والألياف-- والأهم من ذلك كحيوانات لنقل الأحمال-- من الملح—والبطاطس—والذرة إلى


الأسواق-- وفى حين أن الإبل واللاما نادرا ما تتقابل-- إذا كانت تتقابل على الإطلاق فإنها فى الحقيقة تتصل بصلة قرابة من بعيد-- حيث تنحدر من ثدييات-- فى حجم الأرانب تطورت إلى حيوانين مستأنسين-- من أكثر الحيوانات استخداما


العائلة الابلية??

تبلغنا آثار الأقدام الاحفورية-- أن العائلة الابلية-- قد نشأت فى أمريكا الشمالية منذ نحو 50 مليون عام-- وقد أفسح أسلافها الطريق لنوع فى حجم الأغنام يسمى بوبروثيريوم -وهو من الحيوانات المعروفة فى الولايات المتحدة-- المعاصرة إلا أنه يرجع إلى 30 مليون عام


قبل المسيح-- وخلال العصر المايوسينى-- حيث أدى احترار العالم إلى ظهور الأحوال الجوية الجافة-- وانتشار الأراضى العشبية-- زاد حجم هذه الحيوانات وتكيفت مع نوعية الغذاء الهامشية-- واستحدثت طريقة سير واسعة الخطى تناسب التنقل عبر أراضى السهوب الشاسعة-- وقبل 5 ملايين عام-- كانت قطعان-- هذه الحيوانات تتحرك فى أمريكا




الجنوبية وعبر الجسر الأرضى لمضيق-- بيرج إلى آسيا-- وأدت التطورات اللاحقة إلى ظهور نوعين متميزين-- هما اللاما التى تعيش الآن فى جبال الانديز-- فى بوليفيا-- وشيلى وبيرو—والإبل-- من أنواع السنم الواحد-- والسنامين فى أفريقيا-- ووسط آسيا-- وفى حين تم صيد أسلافهما فى أمريكا الشمالية-- حتى حد الانقراض-- فان كلا الحيوانين استأنسا فيما بين الأربعة آلاف-- وخمسة آلاف عام


"تعتبر الإبل من أهم أنواع الحيوانات بالنسبة للرعاة فى المناطق شبه القاحلة" هكذا تقول إحدى المقالات التى ظهرت مؤخرا فى مجلة-- استعراض الحيوان العالمي-- التى تصدرها المنظمة-- وهى المقالة التى كانت تصف الإبل ذات السنامين-- متعددة الأغراض فى إريتريا "فقدرتها الفريد على البقاء فى المناطق الصعبة-- وعلى التجول -- والرعى على طائفة واسعة


من أنواع النباتات-- وقدرتها على التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة-- ومقاومتها للأمراض  كلها خصائص تمكنها من توفير القوت لأسر الرعاة-- دون المساهمة فى تدهور البيئة والتصحر"


والإبل فى إريتريا-- ذات ألوان-- وأحجام مختلفة--حيث تتراوح بين الحيوانات البيضاء الصغيرة نسبيا فى جنوبى ساحل البحر الأحمر "إلى اليسار" إلى الأنواع الأكثر ضخامة وذات الشعر الأحمر-- فى الأراضى المنخفضة الغربية-- ويقول التقرير أن امتلاك الإبل يبدأ


منذ لحظة الميلاد* فالأب يعطى ابنه ناقة صغيرة-- أو حديثة الولادة"-- "كما يحصل الطفل على هدايا فى شكل ابل من الأقارب القريبين-- وكلما كبر الطفل زاد معه القطيع-- وعندما يتزوج-- يخصص جزء من قطيع الأسرة له ويقدم جملين إلى 7 جمال لحماه الجديد"


ويساعد القطيع الأسرة فى تلبية معظم احتياجاتها الأساسية--" فالنوق الحلوب" تحلب ثلاث مرات يوميا-- وتنتج نحو 9 لترات فى موسم الأمطار و6 لترات فى الموسم الجاف وتعتبر ألبان الجمال قيمة للغاية-- خصوصا خلال أشهر الجفاف عندما تشح الألبان من


 الحيوانات الأخرى - وتعتبر هذه الألبان-- خلال حالات الجفاف فى بعض المناطق المصدر الرئيسي لمغذيات المجتمعات الريفية-- ونظرا لأن الرعاة ينتقلون دوما بحثا عن العشب-- خمس مرات عادة-- كل عام ولمسافات تصل إلى عدة مئات من الكيلومترات


 فان الجمال تعتبر من حيوانات النقل الهامة-- فهى تحمل مساكن البدو الرعاة وأوعيتهم والأطفال الصغار-- والضعفاء -- والمرضى -- والحيوانات الصغيرة-- وتبين الدراسات أن الحيوان الذكر كامل النمو يمكن أن يحمل نحو 150 لترا من الماء ولمدة خمس إلى ست


ساعات أو 200 كيلو غرام من الدخن-- لمدة خمس إلى ثمانى ساعات يقطع فيها ما يتراوح بين 25 إلى 35 كيلومترا يوميا-- وعندما يتعود على تدوير معاصر بذور السمسم "تسمى الاسارا" فان بوسع الحمل الواحد استخلاص 40 لترا من الزيت خلال "يوم عمل عادى"


والمحافظة على الإبل مسألة لا تنطوى على الكثير من الجوانب الفنية-- فهى تتجول وترعى طوال العام دون حاجة إلى تغذية تكميلية-- وخلال موسم الأمطار-- تتغذى على الأعشاب الحولية الصغيرة التى توجد فى التربة الطينية—الفيضية-- موسميا وخلال الموسم الجاف


 تعتبر الشجيرات-- والأشجار الصغيرة دائمة الخضرة-- مصادر هامة للأعلاف "الإبل العاملة المستخدمة فى إحدى المعاصر تتغذى -- على المنتجات الثانوية لبذور زيت السمسم"وتقلل قدرة الإبل على التحرك لمسافات طويلة-- والعثور على الأعلاف الخضراء


 حاجتها إلى الماء-- والواقع أنه يبدو أنها لا تشرب على الإطلاق-- على موسم الأمطار نظرا لأن تشبع حاجتها من خلال النباتات الخضراء-- وخلال الجفاف-- تشبع الآبار التى تحمل تحفر على طول طرق الهجرة-- حاجة الإبل إلى الماء والتى تتراوح بين 20 و25 لترا على الأقل


وفى نفس الوقت-- فى بوليفيا ??

وعلى ارتفاع 4000 متر فوق سطح البحر-- فى مناطق شبه صحراوية من الهضبة العليا فى بوليفيا-- يعيش ما يقدر بنحو مليونى-- نموذج للنظير الانديزى-- من الإبل ألا وهو اللاما-- وهى، شأنها شأن الإبل-- شديدة المقاومة للجفاف-- وتتكيف بصورة جيدة مع

المراعى المحلية ذات النوعية الرديئة-- والإبل المحلية الانديزية-- حيوانات متعددة الأغراض كما تقول مجلة استعراض الحيوان العالمي-- "فهى تستغل فى إنتاج اللحم الذى يستهلك على نطاق واسع فى المناطق الريفية والحضرية-- وتستخدم أسر الرعاة مخلفاتها فى صورة


مصدر للوقود المنزلى-- وصوفها لصنع الملابس—والحبال-- والأكياس"-- غير أن أعظم خدمة تقدمها اللاما فى جبال انديز بوليفيا فهى النقل* فهى تحمل فى قوافل تتكون من 30 إلى 300 حيوان منتجات الهضبة العليا إلى الأسواق-- فى الوديان المنخفضة وتعود محملة بالمنتجات الغذائية-- غير المتوافرة محليا


وتستخدم اللاما كحيوانات لحمل الأثقال فى "سن ثلاث سنوات" حيث تفضل الذكور المخصية-- وتظل تعمل حتى سن التاسعة-- وتقود القوافل ذكور مدربة تسمى ديلانتيروس تتميز بأنها أقل احتمالا للخوف-- لدى رؤية المفترسات الأخرى "مثل الكجور والنسور" التى كثيرا ما تخلق عقبات أمام الأعضاء الآخرين الأقل خبرة فى القافلة-- وتقطع قوافل


اللاما عادة-- وهى محملة بما يتراوح فى المتوسط بين 30 و40 كيلو غراما وان كان البعض الآخر يتحمل أثقالا تزيد على 50 كيلو غراما-- مسافة 20 كيلومترا فى ست إلى ثمانى ساعات


وفى معظم الأحيان-- تحمل اللاما-- وهى فى طريقها إلى النزول-- الملح - وهو السلعة المطلوبة للغاية فى المناطق المنخفضة فضلا عن اللحوم المجففة والمملحة "الشارون"وحبوب الكينوا وشونو-- وهو مسحوق مصنوع من البطاطس الجافة-- وتجرى التجارة بهذه المنتجات فى أسواق الأراضى المنخفضة للحصول على الذرة—والدرنات-- والفاصوليا الجافة والفاكهة—والسكر-- ويمكن أن تستغرق الرحلة ذهابا—وإيابا-- فترة تصل إلى ثلاثة أشهر-- ورحلة العودة مرهقة بصورة خاصة نتيجة لصعود—المنحدرات-- والنقص الموسمى فى الأعلاف-- والواقع أن لاما النقل يمكن أن تفقد حتى 20 فى المائة من وزنها الحى قبيل وصولها النهائى إلى مراعيها الأصلية


وتشير مجلة-- إعادة النظر-- إلى أنه على الرغم من بناء الطرق الجديدة ونمو المراكز الحضرية فى جبال الانديز فى بوليفيا -- قد قلل من الدور الذى تضطلع به قوافل اللاما فى النقل والتسويق-- فان من الضرورى دعم استخدامها بواسطة المجتمعات الريفية-- فى المناطق المرتفعة النائية-- كذلك فان "من المأمول الاحتفاظ بمكان للإبل فى برامج التنمية فى أراضى إريتريا-- المنخفضة الحارة القاحلة-- حتى يمكنها أن تواصل تحسين المستوى الاقتصادى للرعاة".

 

 

 

 

 

 


--- -- --
« السابق
التالي»

ليست هناك تعليقات